الإفتاء توضح حكم أكل اللحوم المستوردة

 

قالت دار الإفتاء إنه إذا كانت اللحوم المستوردة من الحيوانات أو الطيور المحرمة أكلها فى الشريعة الإسلامية فيحرم أكلها.

وأضافت الإفتاء أنه لو ذبحت الحيوانات أو الطيور المحلل أكلها شرعًا بواسطة غير المسلم أو اليهودى أو النصرانى كالوثنيين والمجوس والملاحدة فيحرم أكلها.

كما لو ذبح ما هو محلل أكله فى الشريعة بطريقة تخالف الطريقة الشرعية كالصعق بالكهرباء أو الخنق وما شابه ذلك فيحرم الأكل منها.

وأضافت دار الإفتاء، خلال ردها على سؤال ما حكم أكل اللحوم المستوردة، فالأصل عدم جواز أكل لحوم الطيور والحيوان المشروع أكلها إلا إذا ثبت تذكيتها شرعًا، لقوله تعالى: ﴿إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ﴾، والتذكية الشرعية تعنى: أن تزهق روح الحيوان المأكول اللحم بالذَّبح أو النَّحر أو العقر بواسطة مسلم أو أهل الكتاب.

وأما إذا كانت اللحوم المستوردة تأتى من بلاد غير المسلمين أو أهل الكتاب، بأن تكون من بلاد الوثنيين والملحدين فلا يجوز أكلها، وكذلك لو كانت اللحوم القادمة من الخارج ليست لحوم حيوانات غير مأكولة اللحم كالخنزير، والكلب، والحمار، والبغل فلا يجوز أكل لحمها حتى لو ذبحها مسلم أو كتابي.