الطعام الذي حرمه المعز الدين لله الفاطمي على الشعب ليستأثر بأكله

من أرشيف الذكريات ..

في عهد المصريين القدماء كان ينمو النبات علي ضفاف النيل و كذلك خافوا يقتربون عليها لانه نبات سام كما ذكرت في البردية الفرعونية.

لما جاءت الهكسوس الي مصر اذلوا المصريين و اجبروهم علي الاكل هذا النبات الذي سمي(خيه) و قالوا لهم (ملوخية) وعندما أكلوا المصريين وجدوا طعمها جميل و غير سامه بعكس ما كانوا يعتقدون.

في الدولة الفاطمية يروي التاريخ حكايتان مع أكلة الملوخية :

1. القصة الاولي:

حينما علم الحاكم بأمر الله بالفوائد الصحية لنبات الملوخية قرر أن يشيع في القاهرة انها نبات سام حتي يبتعد الشعب عن تناولها إلا أن يأكلوا منها السلاطين و الأمراء فقط حتي يستأثر بفوائدها لنفسه كما يقول عنه التاريخ.

2. القصة الثانية:

عندما أصاب المعز الدين لله الفاطمي ألم شديد في المعدة فنصحه الأطباء بتناول الملوخية و بالفعل شفي بعد أكلها فحرمها علي عامه الشعب ليستاثر باكلها لنفسه ولحاشيته حتي أن اسمها (ملوكيه) اي انها أكلة الملوك و مع الوقت تم تحريفها الي (ملوخية) و بعد انتهاء حكم المعز الدين للة الفاطمي و انتهاء الدولة الفاطمية أصبحت للملوخية مكانه كبيرة عند المصريين و يقومون بطهيها في الأعياد و المناسبات المحببه لهم و في الأيام العاديه أيضا.