ننشر اعترافات الطالب المتهم بحرق مدرسته في أسيوط

أدلى الطالب المتهم بحرق مدرسته، في مركز أبو تيج، بمحافظة أسيوط، باعترافاته أمام رجال المباحث.

وقال الطالب: «تقدمت بطلب منازل كي أستطيع أكمال تعليمي، واستطيع أن أتفرغ للعمل حتى أساعد والدي في مصاريف المنزل، لأن والدي لا يمكن أن يقبلوا بأن أترك التعليم وما تبقي سنتين وأنهي تعليمي، ومع ذلك يبذلون كل ما في وسعهم لحثي على إكمال التعليم، فقررت أن أفعل بدوري ما يمليه على ضميري بأن أطلب تحويلي منازل حتى أعمل وفي نفس الوقت اُذاكر وأنجح وأساعد والدي».

واستكمل الطالب: «وفي نفس الوقت أحقق ما يرضيهما بأن أكمل مرحلة التعليم الثانوي، ولكن المدرسة رفضت ذلك وحاولت تحطيم مستقبلي، مما دفعني إلي حرق الفصل».

كان اللواء أسعد الذكير مدير أمن أسيوط، تلقى إخطاراً من مأمور قسم أبوتيج العميد حاتم صفوت الخشتي يفيد نشوب الحريق داخل فصل “مرسم 6” الدور الرابع علوي، تم السيطرة على الحريق وإخماده بمعرفة قوات الحماية المدنية، دون حدوث ثمة إصابات أو وفيات.

ونجم عن ذلك، احتراق بعض محتويات الفصل من المقاعد المدرسية، وبسؤال مدير المدرسة ” م. ع. ع” 56 سنة، ومقيم شارع النيل بأبوتيج رجح أن يكون سبب الحريق ماس كهربائي ولم يتهم أحد، ودون يؤثر ذلك على بدء اليوم الدراسي وانتظام العملية التعليمية بالمدرسة.

وانتقل ضباط الأدلة الجنائية، وبالفحص تبين أن الحريق شب عمداً نتيجة ايصال مصدر حراري سريع ذو لهب مكشوف بمحتويات منطقة بداية الحريق وفي هذه الحالة يبدأ الحريق على هيئة ألسنة لهب فور ايصال المصدر الحراري ليحدث الحريق بالحالة التي وجد عليها.

وتشكل فريق بحث تحت أشراف رئيس مباحث المديرية، بالتعاون مع فرع الأمن العام، وإدارة الأمن الوطني، والإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات ضم ضباط إدارة البحث الجنائي وضباط مباحث القسم وفرع بحث الجنوب، ومن خلال السير في خطة البحث توصلت جهودها إلي أن وراء ارتكاب الواقعة ” ف. ح. ع. ف” 16 طالب، بالصف الأول الثانوي الصناعي بذات المدرسة ومقيم نزلة باقور.

وعقب ضبط المتهم وبمواجهته، أقر بارتكابه الواقعة لوجود خلاف بينه وبين إدارة المدرسة لعدم موافقتهم علي تحويله منازل لرغبته في عدم الحضور للمدرسة للتفرغ للعمل، فعقد العزم وبيت النية على الانتقام منهم أثناء تواجد الطلبة بالطابور الصباحي بالدخول للغرفة محل الواقعة خلسة وتجميع عدد من المقاعد الخشبية دسكات وبعض الأوراق المتناثرة بداخلهم وإشعال النيران بهم باستخدام “ولاعة”، حتى تأكد من اشتعال النيران بهم ثم خرج من الغرفة وتوجه للفصل الدراسي الخاص به، وجاري العرض علي النيابة العامة لتباشر التحقيقات في الواقعة.